Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 2, halaman 149

  1. الجزء الثاني

ويروى للقدسي الكوفي يمدح الكتاب: الكامل

إن كنت تقصدني بظلمك عامداً فحرمت نفع صداقة الكتاب

السائقين إلى الصديق ثرى الغنى ... والناعشين لعثرة الأصحاب

والناهضين بكل عبء مثقل ... والناطقين بفصل كل خطاب

والعاطفين على الصديق بفضلهم ... والطيبين روائح الأثواب

ولئن جحدتهم الثناء فطالما ... جحد العبيد تفضل الأرباب

قال أمير المؤمنين علي ﵁: القناعة سيف لا ينبو، والصبر مطية لا تكبو، وأفضل عدة صبر على شدة.

أهدى أبو موسى الأشعري لعمر بن الخطاب ﵄ ألوانا من الخبيص، فقال له: ما هذا؟ قال: الخير عندنا كثير والمؤونة عندنا تخف. قال: هل أطرفت أحداً م أهل المدينة بشيء من هذا؟ قالك لا، قال: إياك أن يراه أغيلمة قريش فيضيقوا عليكم بلاداً كثيرة.

قيل لأعرابي أسرع في مسيرة: كيف كان مسيرك؟ قال: كنت

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 2، ص 149 (SanadKitab #26423, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.