Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 2, halaman 194

  1. الجزء الثاني

ذكرت أخي والخلو مما أصابني ... يغط ولا يدري بما في الجوانح

دعته المنايا فاستجاب دعاءها ... وأرغم أنفي للعدو المكاشح

فلو ناله المقدار في يوم غارة ... صبرت ولم أجزع لنوح النوائح

ولكن أسباب المنايا صرعنه ... كريماً محياه عريض المنادح

بكف امرىء كز فصير نجاده ... خبيث نثاه عرضة للفضائح

نظر محمد بن المنكدر رجلاً يتبع امرأة في خراب ويناغيها فقال: إن الله ﷿ يراكما، سترنا الله وإياكما.

قال المدائني: شاور معاوية الناس في قتل الحارث بن قيس، فقال له يزيد بن قيس: إن قتلت أصبت، وإن عفوت قلنا أحسنت، فقال: الإصابة أحب إلي من الإحسان لشوقي إلى الإصابة؛ قال بعض المشايخ: أخطأ، لأن الإحسان يستوفي معنى الإصابة ثم يوفي عليها.

وقال المدائني: أخذ رجل من المنصورية فقيل له: ما تقول في

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 2، ص 194 (SanadKitab #26423, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.