Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 2, halaman 217

  1. الجزء الثاني

لعانقته، ولو عانيت أبخر لقبلته، ولو رأيت قاتل أبيك لشكرته.

أنشد للمؤمل بن طالوت مولى سكينة بنت الحسين: الرجز

بدر قريش والذي ... برز في المحافل

ذو تدرإ ومدره ... في كل أمر نازل

وذو لقاء صادق ... وذو قضاء عادل

والناس في ادرائه ... محتلطوا القبائل

من راغب وراهب ... ونازل وراحل

ومنصف لا يتقي ... في الله عذل عاذل

وراجح لا يمتري ... درته بالباطل

ليس بخب خادع ... ولا بغر غافل

نعم الفتى لخائف ... ونعمة لآمل

ونعم مسعار الوغى ... في اليوم ذي البلابل

وقد لحن في قوله ونعمه.

قال العتبي: من شريف كلام بعض السلف: لا تذكرن لأحد من أصحاب رسول الله ﷺ زلة، فإنه إن لم يكن في حسناتهم ما يعفى على سيئاتهم، ففي عظيم عفو الله ما يسع سيئاتهم، واعلم أن الله تعالى لم يأمرك باتباعهم وهو يرضى منك بعيبهم، ولا تيأس لمؤمن - مع ما وصف الله

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 2، ص 217 (SanadKitab #26423, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.