Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 3, halaman 19

  1. الجزء الثالث

ذكر أبو حازم عند الزهري فقال: أما والله إنه لجاري، وما جالسته قط، قال أبو حازم: ذاك لأني مسكين، أما والله لو كنت غنياً لجالسني، قال الزهري: قد سببتني، قال: أجل.

قال ابن المبارك: كان في بني إسرائيل جبار يقتل الناس على أكل لحم الخنزير، فلم يزل الأمر يترقى حتى بلغ إلى عابد من عبادهم، فشق ذلك على الناس، فقال له صاحب الشرطة: إني ذابح لك جدياً، فإذا دعاك الجبار لتأكل فكل، فلما دعاه ليأكل أبى أن يأكل فقال: أخرجوه وآضربوا عنقه، فقال الشرطي: ما منعك أن تأكل جدياً مشوياً؟ فقال: إني رجل منظور إليه، وإني كرهت أن يتأسى بي في معاصي الله، ثم قتله.

قال ميمون بن مهران: لو أن أقصركم علماً عمل بما يعلم لدخل الجنة؛ ما منكم إلا من يعلم أن الصلاة خير من تركها، والأمانة خير من الخيانة، والصدق خير من الكذب، والوفاء بالعهد خير من نقضه، والصلة خير من القطيعة.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 3، ص 19 (SanadKitab #26423, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.