Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 3, halaman 77

  1. الجزء الثالث

شرب أعرابي شربة من لبن فقال: من رزقه الله الشكر من النعمة باللبن فقد ألهمه الشكر على جميع النعم لأنه يجمعها.

قيل لأحيحة بن الجلاح: أي المال أحب إليك؟ قال: ودية ملمة، أونعجة مرمة.

أنشد أبو نصر غلام الأصمعي: الطويل

لنا صرم ينحرن في كل شتوة ... إذا ما سماء الناس قل قطارها

ونحمي بها العرض الكريم ونتقي ... ويروي ظماء المعتفين شعارها

قال أعرابي من أهل اليمامة: عندنا ثمرة تسمى البردي لهي أحسن من العقيان في صدور الفتيان، فإن جعلتها نبيذاً فهي سم الأساود، والقائم فيها ساجد.

وصف أعرابي رجلاً فقال: كان الفهم منه ذا أذنين، والجواب ذا لسانين، لم أر أحداً أرتق لخلل ثأى منه؛ كان بعيد مسافة الرأي ومراد الطرف، إنما يرمي بهمه حيث أشار له الكرم، يتحسى مرار الإخوان ويسقيهم العذب.

أعرابية ترثي: المتقارب

ألا هلك الجود والنائل ... ومن كان يعتمد السائل

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 3، ص 77 (SanadKitab #26423, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.