Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 3, halaman 168

  1. الجزء الثالث

بنفسي من لا أستطيع لقاءه ... على حالة إلا قلبي خائف

ومن حبه داء ومبذول نفعه ... شفاء ومن دون الشفاء متال

وأنشدني: الطويل

لا تعذلينا في الزيارة إننا ... وإياك كالظمآن والماء بارد

يراه قريباً صافياً غير أنه ... تحول المناي دونه والراصد

قال ابن الأعرابي: الهسر يكون في الخير والشر، والأرق لا يكون إلا في المكروه.

قال أبو محلم، حدثني رجل من قريش قال: مررت بحي من العرب وأنا حاج، فرأيت فيهم جارية كأنها مهاة، قد برعت جواري الحي، فسألت عن أبيها فدللت عليه، فأتيته فانتسبت إليه فأكرمني ورفعني، ثم خطبتها إليه وبذلت له مهراص سنياً يرغب في مثله، فقال: يا ابن أخي، لقد ذكرت شرفاً شامخاً، وبذلت بذلاً سنياً، ولكن الغريبة عن قومخا أمة لمن انتقلت إليه، ومستذلة فيمن حلت فناءه، لبعد ناصرها، وغيبة حماتها، وما اغتربت منا امرأة قط، ولو أمكن ذلك لكنت أول راغب؛ فقمت من عنده، فأقبل علي رجل في إثر رده إياي فقال: يا ابن أخي، لست أول من رد عن هذه الجارية، أما سمعت قول الشاعر فيها: البسيط

يظل خطابها ميلاً عمائمهم ... كأن أنضاءهم أنضاء حجاج

لها أب سيد ضخم وإخوتها ... مثل الأهلة لا يستبهم هاجي

قال أبو محلم في قول الراجز: الرجز

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 3، ص 168 (SanadKitab #26423, hlm. urut 650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.