Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 3, halaman 172

  1. الجزء الثالث

للشام الطاعة والطاعون، وللعراق النعمة والشقاق، وللبادية الصحة والشقوة.

قال مسلمة بن عبد الملك: ما ركب الناس مثل بغلة قصيرة العذار طويلة العنان.

يقال: لم يمت قوم في سفر عطشاً إلا وهم على ماء.

يقال: إذا كان فقه الرجل حجازياً، وسخاؤه عراقياً، وطاعته شامية، فقد كمل.

قال: حمى خيبر، وطحال البحرين، ودماميل الجزيرة، وطواعين الشام.

قال ابن عباس: الكوفة مثلها مثل اللهاة في البدن، يأتيها الماء ببرده وعذوبته، ومثل البصرة مثل المثانة، يأتها الماء بعد تغيره وفساده.

شاعر: الكامل

تحت المحاجر أعين دعج ... من فوقهن حواجب زج

وافين مكة للحجيجفلم ... يسلم بهن لمسلم حج

قال بعض أهل الهند لبعض ولاة الحرب: احذر عدوك على كل حال: احذر مواثبته إن قرب، وغارته إن بعد، وكمينه إن انكشف، واستطراده إن ولى، ومكره إن انفرد.

قال الحسن: جربنا وجرب لنا المجربون، فلم نر شيئاً أنفع وجداناً

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 3، ص 172 (SanadKitab #26423, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.