Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 4, halaman 188

  1. الجزء الرابع

يقال: من حكمة لقمان أنه كان مع مولاه حتى دخل الخلاء فأطال فيه الجلوس، فناداه لقمان: إن طول الجلوس على الحاجة تتوجع منه الكبد، ويكون منه الداء، ويصعد منه الحر إلى الرأس، فأجلس هوينا وأخرج هوينا، قال: فخرج مولاه وكتب كلماته على باب المخرج.

وأنشد: البسيط

يزين الشعر أفواهاً إذا نطقت ... بالشعر يوماً وقد يزري بأفواه

والمرء يرزق لا من حسن حيلته ... ويصرف الرزق عن ذي الحيلة الداهي

لا شيمتي تجتوى يوماً ولا خلقي ... وليس حبلي لمن صافيت بالواهي

ما مسني من غنى يوماً ولا عدم ... إلا وقولي عليه: الحمد لله

فصل للجاحظ: وقد صرت أهابك لفضل هيبتي له، واجترىء عليك بفرط بسطك، فمعي في ذلك حرص الممنوع، وخوف المشفق، وأمن الواثق، وقناعة الراضي، وبعد فما طلب ما لا يجاد به، وسأل ما لا يوهب مثله، ممن يجود بكل ثمين، ويهب كل خطير، فواجب أن تكون من الرد مشفقاً، وبالنجح موقناً.

نظر مخنث إلى مسجد لطيف نظيف فقال لآخر: أما ترى هذا المسجد ما أملحه، ولا يصلح والله إلا أن يحمل في السفر.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 4، ص 188 (SanadKitab #26423, hlm. urut 852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.