Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 4, halaman 225

  1. الجزء الرابع

للحارث المخزومي: الطويل

تبعتك إذ عيني عليها غشاوة ... فلما أنجلت قطعت نفسي ألومها

فما بي إذا أقصيتني من ضراعة ... ولا أفتقرت نفسي إلى من يسومها

عطفت عليك النفس حتى كأنما ... بكفيك بؤسي أو لديك نعيمها

قال فيلسوف: أشد الناس مصيبة مغلوب لا يعذر، ومبتلى لا يرحم.

الجواب عن حروف اللغة التي تقدمت، فاسمع وأحفظ فإنها قد تلقفت من أفواه العلماء بعد الخدمة والصبر.

أما البر فخلاف البحر، وهي بلاد لا حيطان فيها، ولا نعتقد أن البلد لا تكون إلا ما فيها حيطان، ولم أقل لا أبنية فيها لأن جزيرة العرب بر وفيها أبنية وهي أخبيتهم، والبلد يقال له الملزم، ومنه تبلد في أمره أي تلازم في نفسه أي تجمع؛ ويقال البلد الأبر. والبحر معروف، وكأنه من السعة، ومن أجله قيل: فلان بحر، إذا وصف بغزارة الندى أو العلم، وأجرى النبي ﷺ فرساً وقال: إنا وجدناه بحراً، أي واسع الجري جواداً، ومنه تبحر

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 4، ص 225 (SanadKitab #26423, hlm. urut 889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.