Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 4, halaman 243

  1. الجزء الرابع

قيل لأعرابي: ما تصنع بالبادية إذا اشتد القيظ وحمي ومتع الحر؟ قال: يمشي أحدنا ميلاً حتى يرفض عرقاً ثم ينصب عصاه، ويلقي عليها كساءه ويجلس في قبة يكتال الريح، فكأنه في إيوان كسرى.

قال عتبة بن أبي سفيان لابن عباس: ما منع علي ابن أبي طالب ﵁ أن يبعثك مكان أبي موسى؟ فقال عبد الله: منعه من ذلك حاجز القدر، وقصر المدة، ومحنة الابتلاء، أما والله لو بعثني مكانه لاعترضت في مدارج نفس عمرو، ناقضاً لما أبرم، ومبرماً لما نقض، أسف إذا طار، وأطير إذا أسف، ولكن مضى قدر وبقي أسف، ومع يومنا غد، وللآخرة خير لأميرالمؤمنين ﵁.

أنشد: المتقارب

أبى الناس أن يدعوا موسراً ... سليم الأديم سليم النشب

فقد خيروك فإن لم تطب ... بعرضك نفساً فطب بالذهب

ويقال: من تمنى طول العمر فليوطن نفسه على المصائب.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 4، ص 243 (SanadKitab #26423, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.