Lewati ke konten

Kitab: Al-Jauharah fi Nasabin Nabi wa Ash-habihil 'Asyarah · Pengarang: محمد البري

Baca Juz 1, halaman 373

  1. مقدمة المؤلف
  2. عبس بن بغيض

الجنُّ. وكان عباس بن مرداس من الؤلَّفة قلوبهم، وممَّن حسُن إسلامه منهم. ولما أعطى رسول الله ﷺ المؤلفة قلوبهم من سًبْي حنين مئة من الإبل، ونَقصَ طائفة من المئة، منهم عباس بن مرداس جعل عباس يقول، إذ لم يُبلِّغ بالأقرع بن حابس وعيينة بن حصن:

أتجعلُ نهبي ونهب العُبيْ ... دِييْنِ: عُيينةَ والأَقرعِ؟

فما كان حصنٌ ولا حابسٌ ... يفوقانِ مرداسَ في المجْمعِ

وما كنتُ دونَ امرىءٍ منهما ... ومَن تَضعِ اليومَ لا يرفَعِ

فقال رسول الله ﷺ: " اذهبوا فاقطعوا عني لسانه ". فأعطوه حتى رضي. وكان شاعرا محسنا مشهورا بذلك. وروي أنَّ عبد الملك بن مروان قال يوما، وقد ذكر الشعراء في الشجاعة، فقال: أشجع الناس في الشعر عباس بن مرداس حيث يقول:

أقاتلُ في الكتيبةِ لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سِواها

وله في يوم حنين أشعار حسان ذكر كثيرا منها ابن اسحاق. فمنها قوله:

يا خاتمَ النُّبآءِ إنك مُرسَلٌ ... بالحقِّ كلُّ هدى السبيل هُداكا

إنَّ الإلهَ بني عليكَ محبةً ... في خَلقهِ ومحمّداً سَمَّاكا

Rujukan halaman ini: الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة، ج 1، ص 373 (SanadKitab #26484, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.