Lewati ke konten

Kitab: Al-Jauharah fi Nasabin Nabi wa Ash-habihil 'Asyarah · Pengarang: محمد البري

Baca Juz 2, halaman 20

  1. مقدمة المؤلف
  2. ذكر عمومة رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا دَرَّ دَرُّ الليالي كيف تُضحكنا ... منها خطوبٌ أعاجيبٍ وتُبكينا

ما مِثلُ ما تُحْدِثُ الأيامُ من غِيَرٍ ... في ابنِ الزبير عن الدنيا يُسلِّينا

كنا نَجيء ابن عباس فيُقْبِسنا ... فِقْهاً ويُكسِبُنا أجراً ويَهدينا

ولا يزال عُبيدُ الله مُتْرعَةً ... جِفانُهُ مُطعِماً ضَيفا ومسكينا

فالبِرُّ والدينُ والدنيا بدارهما ... نَنالُ منه الذي نَبغي إذا شِينا

إن النبيَّ هو النوُ الذي كُشطتْ ... به عمايةُ ماضِينا وباقينا

ورهطُهُ عِصمةٌ في ديننا ولهمْ ... فضلٌ علينا وحقٌ واجبٌ فينا

ففيمَ تمنعُنا منهمْ وتَمنعهمْ ... منا وتُوذيهمُ فينا وتُوذينا؟

فلستَ فاعلمْ بأولاهُمْ به رَحِما ... يا بْنَ الزُّبير ولا أولى به دِينا

لن يؤتيَ الله إنساناً ببغضتهمْ ... في الدين عزّاً ولا في الأرض تمكينا

وقال فيه عمر بن الخطاب، ﵁: عبد الله فتى الكُهول، وله لسان سؤول، وقلب عقول. وقال طاووس: أدركتُ نحو خمسمئة من أصحاب رسول الله ﷺ، إذا ذاكروا ابن عباس فخالفوه لم يزل يُقرُّهم حتى ينتهوا إلى

Rujukan halaman ini: الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة، ج 2، ص 20 (SanadKitab #26484, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.