Lewati ke konten

Kitab: Al-Jauharah fi Nasabin Nabi wa Ash-habihil 'Asyarah · Pengarang: محمد البري

Baca Juz 2, halaman 38

  1. مقدمة المؤلف
  2. أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب

قال: " أجل ". ولأبي طالب من قصيدة أثنى فيها على النبي ﵇:

إذا اجتمعتْ يوماً قريشٌ لِمِعْجَز ... فعبدُ منافٍ سرُّها وصميمُها

إنْ حُصِّلت أشرافٌ عبدِ منافِها ... ففي هاشم أشرافُها وقديمُها

وقال من قصيدة، مدح فيها النبيَّ ﵇، وتوعَّد قريشا حين كتبوا صحيفة القطيعة.

ألا أبلغا عني على ذاتِ بَينِنا ... لُؤيَّا وخُصّا من لؤيِّ بني كعب

ألم تَعلموا أنَّا وجَدْنا محمداً ... نبياً كموسى خطَّ في أولِ الكتْبِ

وأنَّ عليه في العبادِ محبَّةً ... ولا خيرِ ممَّن خصَّةُ اللهُ بالحبِّ

وآخُر القصيدة:

أليس أبونا هاشمٌ شَدَّ أزرَهُ ... وأوصى بَنيهِ بالطَّعانِ وبالضَّرْبِ

ولسنا نَملُّ الحربَ حَتى تَملَّنا ... ولا نَتشكَّى ما ينوبُ من النَّكْبِ

ولكنَّنا أهلُ الحفائظِ والنُّهى ... إذ طار أرواحُ من الرعبِ

وولد أبو طالب طالبا، وبه كان يُكنى، وهو أكبر ولده، وعقيلا وجعفرا

Rujukan halaman ini: الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة، ج 2، ص 38 (SanadKitab #26484, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.