Lewati ke konten

Kitab: Al-Jauharah fi Nasabin Nabi wa Ash-habihil 'Asyarah · Pengarang: محمد البري

Baca Juz 2, halaman 46

  1. مقدمة المؤلف
  2. أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب

وقال النبي ﵇ في أبي سفيان هذا: " أرجو أن يكون خلفا من حمزة ". وقال فيه أيضا: " أبو سفيان سيد فتيان أهل الجنة ". ويقال: إنه لما أسلم ما رفع رأسه إلى رسول الله ﷺ حياء منه حتى مات. وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين. وأنشد النبيَّ ﷺ قوله في إسلامه واعتذاره ممَّا سلف منه:

لعَمرُك إني يومَ أحملُ رايةً ... لتغلبَ خَيلُ اللاتِ خيلَ محمدِ

لَكا لمُدْلجِ الحَيْرانِ أظلم ليلُهُ ... فهذا أواني حين أُهدَى فأهتدي

هَدانيَ هادٍ غيرُ نفسي ودلَّني ... على الله مَن طرَّدْتُه كلَّ مُطْرَدِ

أصُدُّ وأَنْأَى جاهداً عن محمدٍ ... وأُدْعَى وإن لم أنتَسِبْ مِن محمدِ

قال ابن إسحاق: لما أنشد أبو سفيان رسول الله ﷺ: " مَن طرَّدتَهُ كلَّ مُطردِ " ضرب رسول الله ﷺ صدره وقال: " أأنتَ طرَّدتَني كل مطردِ؟ ". وأبو سفيان بن الحارث القائل أيضا:

لقد علمتْ قريشٌ غيرَ فخرِ ... بأنَّا نحنُ أجودهُمْ حِصانا

وأكثرهُمْ دروعاً سابغاتٍ ... وأمضاهُمْ إذا طَعنوا سِنانا

وأدفعُهم لدى الضَّرَّاء عنهمْ ... وأبْينُهم إذا نطقوا لسانا

وكانت وفاته سنة عشرين بالمدينة، ودفن بالبقيع، ولم يبق له عقب. قال

Rujukan halaman ini: الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة، ج 2، ص 46 (SanadKitab #26484, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.