Lewati ke konten

Kitab: Al-Jauharah fi Nasabin Nabi wa Ash-habihil 'Asyarah · Pengarang: محمد البري

Baca Juz 2, halaman 101

  1. مقدمة المؤلف
  2. ذكر حجة الوداع وخبر وفاته

يُخبِّرنا بظهرِ الغَيبِ عمَّا يكونَ فلا يجورُ ولا يحولُ

فلم أرَ مثلَهُ في الناس حياً ... وليسَ له منَ الموتَى عَديلُ

أفاطمَ إنْ جزِعتِ فذاكَ عذرٌ ... وإن لم تجزعي فهُوَ السبيلُ

وقولي في أبيكِ ولا تَمَلِّي ... وهل يَجزيْ بفضل أبيكِ قيلُ؟

فقبرُ أبيكِ سيِّدُ كلَّ قبرٍ ... وفيهِ سيِّدُ الناس الرسولُ

ويروى أنه لما توفي رسول الله ﷺ، ورجع المهاجرون والأنصار إلى رحالهم، ورجعت فاطمة ﵂ إلى بيتها اجتمع إليها نساؤها فقالت:

إغبرَّ آفاقُ السماء وكُوِّرتْ ... شمسُ النهار وأظلمَ العَصْرانِ

فالأرضُ من بعد النبيِّ كئيبةٌ ... أسفاً عليهِ كثيرةٌ الرَّجَفانِ

فلْيبْكهِ الطَّودُ المعظَّمُ جَوُّهُ ... والبيتُ ذو الأستارِ والأركانِ

يا خاتِمَ الرسْلِ المبارك قبرُهُ ... صلَّى عليكَ مُنزِّلُ الفُرقانِ

Rujukan halaman ini: الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة، ج 2، ص 101 (SanadKitab #26484, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.