عليا في البيت، فقال: «أين ابن عمك؟» فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني فخرج، فلم يَقِلْ (¬١) عندي، فقال رسول الله ﷺ لإنسان «انظر، أين هو؟» فجاء فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله ﷺ وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله ﷺ يمسحه عنه ويقول «قم أبا التراب، قم أبا التراب» (¬٢).
ويُقال له أيضا: أبو السِّبْطَيْن (الحسن والحسين) (¬٣).
•
مَوْلِدُه:
وقع خلاف بين الروايات في تحديد وقت مولده، ففي بعضها: أنه وُلِد قبل البعثة بخمس عشرة أو ست عشرة سنة (¬٤)، وفي أخرى: أنه