Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatu Fadha'ili 'Ali bin Abi Thalib · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 37

  1. الباب الأول: تمهيد البحث
  2. الفصل الأول، ويشتمل على مبحثين
  3. المبحث الأول: ترجمة علي بن أبي طالب
  4. علاقته بالخلفاء الراشدين، ومكانته في أيامهم
  5. ثانيا: علي مع عمر بن الخطاب

برجمها، فانتزعها عليٌّ من أيديهم وردَّهم، فرجعوا إلى عمر، فقال: «ما ردَّكم؟» قالوا: ردَّنا عليٌّ، قال: «ما فعل هذا عليٌّ إلا لشيء قد علمه»، فأرسل إلى عليّ، فجاء وهو شبه المغضب، فقال: «ما لك رددتَ هؤلاء؟» قال: «أما سمعت

رسول الله ﷺ يقول: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل؟» قال: «بلى»، قال عليٌّ: «فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها»، فقال عمر: «لا أدري»، قال: «وأنا لا أدري». فلم يرجمها (¬١).

وفي المقابل: كان عليٌّ يعرف لعمر فضله، ويقدِّمه على نفسه، وقد مر معنا في علاقته بأبي بكر، أنه لما سُئِلَ: أيُّ الناس خير بعد رسول الله ﷺ؟ قال: «أبو بكر»، قِيل له: ثُمَّ مَنْ؟ قال: «ثُمَّ عمر» (¬٢).

ولمَّا طُعن عمر، ﵁، كان عليٌّ من أشد الناس حزنا عليه، وثناءً عليه، يقول عبدالله بن عباس: «وُضِع عمر بن الخطاب على سريره، فتكنَّفه (¬٣) الناس يدعون ويُثنون ويُصلُّون عليه، قبل أن يُرفع،

Rujukan halaman ini: مرويات فضائل علي بن أبي طالب في المستدرك، ص 37 (SanadKitab #265, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.