أرى بذلك بأسًا؛ لكن لا يتمناه مِنْ ضُرٍّ به أو فاقة، تمنى الموت أبو بكر وعمر ومن دونهما (١).
* * *
دعاء وسط البحر
حكى بعضهم قال: هاجت الريح فرأيتُ عبد الملك بن حبيب (٢) رافعًا يديه متعلقًا بحبال المركب يقول: اللهم إن كنت تعلم أني إنما أردت ابتغاء وجهك وما عندك فخلصنا. قال: فسلم الله (٣).