Lewati ke konten

Kitab: Min 'Aja'ibid Du'a' (Juz 2) · Pengarang: الربعي، خالد

Baca halaman 131

  1. غدر به فأنجاه الله - تعالى -

الإسماعيلية؛ تملكوا مصر في هذا الوقت، وبنوا في الحال مدينة القاهرة المعزِّيَّة، فأماتوا السُّنَّة وأظهروا الرفض، ودامت دولتهم أزيد من مئتي عام حتى أبادهم السلطان صلاح الدين (١) ونسبهم إلى علي ﵁ غير صحيح (٢).

* * *

غدر به فأنجاه الله - تعالى -

قال ابن كثير ﵀: وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة رجل حكى عنه أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي الصوفي (٣)، قال هذا الرجل: كنت أكاري على بغل لي من دمشق

Rujukan halaman ini: من عجائب الدعاء - الجزء الثاني، ص 131 (SanadKitab #26531, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.