Lewati ke konten

Kitab: Min 'Aja'ibid Du'a' (Juz 2) · Pengarang: الربعي، خالد

Baca halaman 39

  1. اللهم بارك لهما

العشاء فتعشى ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: وار الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله ﷺ فأخبره فقال أعرستم الليلة قال: نعم قال: «اللهم بارك لهما في ليلتهما» فولدت غلامًا، قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي ﷺ فأتى به النبي ﷺ وأرسلت معه بتمرات فأخذه النبي ﷺ فقال: «أمعه شيءٌ» قالوا: نعم تمرات فأخذها النبي ﷺ فمضغها ثم أخذ من فيه فجعلها في فيّ الصبي وحنكه به وسماه عبد الله (١)، قال عباية: فلقد رأيت لذلك الغلام سبع بنين كلهم قد ختم القرآن (٢).

قال الذهبي «فنشأ عبد الله (٣) وقرأ العلم وجاءه عشرة أولاد قرءوا القرآن وروى أكثرهم العلم» (٤).

وفي صحيح مسلم، عن أنس ﵁ قوله: ... فكان رسول الله ﷺ في سفر وهي معه، وكان رسول الله ﷺ إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقًا، فدنوا من المدينة فضربها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله ﷺ قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم يا رب إنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى

Rujukan halaman ini: من عجائب الدعاء - الجزء الثاني، ص 39 (SanadKitab #26531, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.