Lewati ke konten

Kitab: Min 'Aja'ibid Du'a' (Juz 2) · Pengarang: الربعي، خالد

Baca halaman 60

  1. أنجاه الله - تعالى - من القتل

إني قد ضبطت العراق بيميني، وشمالي فارغة. وسأله أن يولِّيه الحجاز فقال ابن عمر: اللهم إنك إن تجعل في القتل كفارة فموتًا لابن سمية لا قتلًا. فخرج في إصبعه طاعون فمات (١). وقال الحسن البصري: بلغ الحسن بن علي ﵄ أن زيادًا يتتبع شيعة علي بالبصرة فيقتلهم فدعا عليه (٢).

* * *

أنجاه الله - تعالى - من القتل

عن عامر الشعبي (٣) قال: كنت جالسًا مع زياد بن أبي سفيان، فأتي برجل يُحمَل لا نَشُكُّ في قتله، قال: فرأيتُه حرَّك شفته بشيء لا أدري ما هو. قال: فخلى سبيله، فقال بعض القوم: لقد جيء بك وما نشكُّ في قتلك، فرأيناك حركت شفتيك بشيء، وما ندري ما هو فخلَّى سبيلك! قال: قلت: «اللهم ربَّ إبراهيم ورب

Rujukan halaman ini: من عجائب الدعاء - الجزء الثاني، ص 60 (SanadKitab #26531, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.