Lewati ke konten

Kitab: Syarh Diwanil Hamasah · Pengarang: المرزوقي

Baca halaman 1284

  1. باب السير والنعاس
  2. ؟؟؟ وقال حميد الأرقط

؟؟؟ وقال حميدٌ الأرقط

قد أغتدى والصبح محمرٌ الطرر

والليل يحدوه تباشير السحر

وفي تواليه نجومٌ كالشرر

بسحق الميعة ميال العذر

الطرر: جمع الطرة، وهي الناحية والحرف، ومنه أطرار الوادي. وفي المثل: " أطري فإنك ناعلة "، أي أركبي أطرار الطريق. والبغداديون يروونه: " أظري " بالظاء معجمةً، والمعنى أركبي الظرر، وهي حجارةٌ محددة يصعب المشي عليها. فيقول: أبتكر - والصبح محمرٌ الأرجاء والنواحي، والليل قد تجلى بما يطرده مقدمات السحر وعلاماته، وفي مآخيره ومدارس آثاره من الظلام نجومٌ تتوقد كأنها شرر النار - بفرسٍبعيد غور النشاط، يضطرب عذره على خديه وجبهته. والميعة: النشاط. وجعله سحقاً لاتصاله ودوامه. والسحق: البعد. ونخلةٌ سحوقٌ، منه، أي طويلةٌ. والعذر: الخصل من الشعر. والعذر أيضاً: علامةٌ تعقد في ناصية الفرس السابق من العهن، والواحدة عذرةٌ. وقال الخليل: الميعة: ميعة الشباب والحضرأولهما. وروى السكري: " بمشعل الميعة " وهو من إشعال النار والقصب.

كأنه يوم الرهان المحتضر

وقد بدا أول شخصٍ ينتظر

دون أثابي من الخيل زمر

ضارٍ غدا ينفض صئبان المطر

قوله " كأنه يوم الرهان "، يريد: كأن هذا الفرس يوم السباق وقد حضره الناس فصار يوماً مشهوداً. والمحتضر: الذي يحضره الناس. ويروي " يوم الرهان المبتدر ".

Rujukan halaman ini: شرح ديوان الحماسة، ص 1284 (SanadKitab #26536, hlm. urut 1259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.