Lewati ke konten

Kitab: Kalilah wa Dimnah · Pengarang: ابن المقفع

Baca halaman 82

  1. باب بروزيه ترجمة بزرجمهر بن البختكان

قال نعم. وكان بلعبه ماهراً. فقال التاجر: دونك الصنج فأسمعنا ضربك به. فأخذ الرجل الصنج، ولم يزل يسمع التاجر الضرب الصحيح، والصوت الرفيع، والتاجر يشير بيده ورأسه طرباً، حتى أمسى. فلما حان وقت الغروب قال الرجل للتاجر: مر لي بالأجرة. فقال له التاجر: وهل عملت شيئاً تستحق به الأجرة؟ فقال له: عملت ما أمرتني به، وأنا أجيرك، وما استعملتني عملت؛ ولم يزل به حتى استوفى منه مائة دينار. وبقي جوهره غير مثقوب. فم أزدد في الدنيا وشهواتها نظراً، إلا ازددت فيها زهادةً ومنها هرباً. ووجدت النسك هو الذي يمهد للمعاد كما يمهد الوالد لولده؛ ووجدته هو الباب المفتوح إلى النعيم المقيم؛ ووجدت الناسك قد تدبر فعلته بالسكينة فشكر؛ وتواضع وقنع فاستغنى، ورضي ولم يهتم، وخلع الدنيا فنجا من الشرور، ورفض الشهوات فصار طاهراً، واطرح الحسد فوجبت له المحبة، وسخت نفسه بك شيءٍ؛ واستعمل

Rujukan halaman ini: كليلة ودمنة، ص 82 (SanadKitab #26537, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.