قال ابن هشام: ومن الناس من ينكرها لخبيب.
فكان أول مَن سنَّ الركعتين عند القتل لكل مسلم قتل صبرًا، كذا قاله ابن إسحاق، وقوله هذا يدل على أنها سنة جارية.
وإنما صار فعل خبيب سنة -والسنة إنما هي أقوال رسول الله ﷺ وأفعاله وتقريره؛ لأنه فعلها في حياته ﷺ, فاستحسن ذلك من فعله واستحسنها المسلمون