وفي رواية له -أي البخاري- ومسلم: فقال النبي ﷺ لعلي: "امحه" فقال ما أنا بالذي أمحاه، وهي لغة في أمحوه.
قال العلماء: وهذا الذي فعله علي من باب الأدب المستحب، لأنه لم يفهم من النبي ﷺ تحتم محو على نفسه، ولهذا لم ينكر عليه، ولم حتم محوه لنفسه لم يجز لعلي تركه انتهى.
ثم قال ﷺ: "أرني مكانها" فأراه مكانها فمحاها وكتب: ابن عبد الله.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 200 (SanadKitab #26568, hlm. urut 1275)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.