في جمادى الأولى سنة ثمان.وذلك أن رسول الله ﷺ كان أرسل الحارث بن عمير الأزدي بكتاب إلى ملك بصرى، فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله، ولم يقتل لرسول ﷺ رسول غيره.فأمر رسول الله ﷺ زيد بن حارثة.