فوصل إلى حنين ليلة الثلاثاء لعشر ليال خلون من شوال.فبعث مالك بن عوف ثلاثة نفر يأتونه بخبر رسول الله ﷺ فرجعوا إليه وقد تفرقت أوصالهم من الرعب.ووجه ﷺ عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فدخل عسكرهم، فطاف به وجاء بخبرهم.