إني أدعها لله وللرحم.ثم نادى مناديه ﵊: أيما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حر.قال الدمياطي: فخرج منهم بضعة عشر رجلا فيهم أبو بكرة، وعند مغلطاي: ثلاثة وعشرون عبدا.وفي البخاري.