فلما ارتحلوا قال: قولوا: آبيون، تائبون عابدون، لربنا حامدون.
فانظر كيف كان ﷺ إذا خرج للجهاد يعتد لذلك بجمع أصحابه، واتخاذ الخيل والسلاح، وما يحتاج إليه من آلات الجهاد والسفر، ثم إذا رجع ﵊ يتعرى من ذلك، ويرد الأمر كله لمولاه ﷿ لا لغيره بقوله: "آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون، صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده".
وانظر إلى قوله ﵊: "وهزم الأحزاب وحده"، فنفى ﷺ ما تقدم ذكره، وهذا هو معنى الحقيقة؛ لأن الإنسان وفعله خلق لربه ﷿، فهو لله ﷾ الذي خلق ودبر، وأعان وأجرى الأمور على يد من شاء، ومن
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 4، ص 16 (SanadKitab #26568, hlm. urut 1640)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.