من أسماء الله تعالى الحميد، ومعناه: المحمود؛ لأنه تعالى حمد نفسه، وحمده عباده، وقد سمي الرسول ﷺ بمحمود، وكذا وقع اسمه في زبور داود.
وأما "الماحي" ففسر في الحديث بمحود الكفر، ولم يمح الكفر بأحد من الخلق ما محي بالنبي ﷺ فإنه بعث والأرض كلهم كفارا، ما من عباد أوثان ويهود.