وأما "الكريم" و"الأكرم" و"أكرم ولد آدم" فسماه الله به في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [سورة الحاقة: ٤٠] أي محمد ﷺ، وليس المراد به جبريل ﵇؛ لأنه تعالى لما قال: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ ذكر بعده أنه ليس بقول شاعر ولا كاهن، والمشركون لم يكونوا يصفوا جبريل ﵇ بذلك، فتعين أن يكون المراد بالرسول الكريم هنا محمدا ﷺ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى بيانه في مقصد أي التنزيل. وقال ﵊: "أنا أكرم ولد آدم".
وأما "الولي" و"المولى".
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 4، ص 264 (SanadKitab #26568, hlm. urut 1901)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.