Lewati ke konten

Kitab: Syarh az-Zurqani 'alal Mawahibil Laduniyyah · Pengarang: الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Baca Juz 4, halaman 271

  1. المجلد الرابع
  2. الفصل الأول: في ذكر أسمائه الشريفة المنبئة على كمال صفاته المنيفة

وأما "البرهان" فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [النساء: ١٧٤] قيل: محمد ﷺ، وقيل معجزاته وقيل القرآن.

وأما "النقيب" فروي أنه ﷺ لما مات نقيب بني النجار أبو أمامة أسعد بن زرارة وجد عليه ﷺ ولم يجعل عليهم نقيبا بعده، وقال: "أنا نقيبكم" فكانت من مفاخرهم، والنقيب هو شاهد القوم وناظرهم وضمينهم.

وأما "الجبار" فسمي به في مزامير داود، في قوله من مزمور أربعة وأربعين.

تقلد أيها الجبار سيفك، فإن ناموسك وشرائعك.

Rujukan halaman ini: شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 4، ص 271 (SanadKitab #26568, hlm. urut 1908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.