وأما "الفجر" فقال ابن عطاء في قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ١، ٢] ، الفجر محمد ﷺ؛ لأن منه تفجر الإيمان.وهو تأويل غريب