Lewati ke konten

Kitab: Syarh az-Zurqani 'alal Mawahibil Laduniyyah · Pengarang: الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Baca Juz 4, halaman 288

  1. المجلد الرابع
  2. الفصل الأول: في ذكر أسمائه الشريفة المنبئة على كمال صفاته المنيفة

بالإبلاغ والإنذار.

والصحيح: أن كل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا.

نعم نوزع في هذا بأنه كلام يطلقه، من لا تحقيق عنده، فإن جبريل ﵇ وغيره من الملائكة المكرمين بالإرسال رسل لا أنبياء. فالانفصال عنه: بأن يقيد الفرق بين الرسول والنبي، بالرسول البشري.

ثم إن النبوة والرسالة ليستا ذاتا للنبي، ولا وصف ذات بل تخصيص الله إياه بذلك خلافا للكرامية.

Rujukan halaman ini: شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 4، ص 288 (SanadKitab #26568, hlm. urut 1925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.