فقال أبو طلحة: أنا، فقال: "انزل قبرها" فنزل.وقد روي نحو ذلك في رقية، وهو وهم، فإنه ﵊ لم يكن حال دفنها حاضرا، بل كان في غزوة بدر كما قدمته.وغسلتها أسماء بنت عميس، وصفية بنت عبد المطلب،