Lewati ke konten

Kitab: Syarh az-Zurqani 'alal Mawahibil Laduniyyah · Pengarang: الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Baca Juz 5, halaman 39

  1. المجلد الخامس
  2. تايع الفصل السادس: في أمرائه ورسله وكتابه وكتبه إلى أهل الإسلام في الشرائع والأحكام، ومكاتباته إلى الملوك وغيرهم من الأنام
  3. وأما مكاتبته ﵊ إلى الملوك وغيرهم

محمدًا عبده ورسوله.

قال: يا عمرو, إنك كنت ابن سيد قومك، فكيف صنع أبوك؟ فإن لنا فيه قدوة.

قلت: مات ولم يؤمن بمحمد ﷺ، ووددت أنه كان أسلم وصدّق به، وقد كنت على مثل رأيه حتى هداني الله للإسلام.

قال: فمتى تبعته؟ قلت: قريبًا، فسألني: أين كان إسلامك؟

قلت: عند النجاشي, وأخبرته أنَّ النجاشيّ قد أسلم.

قال: فكيف صنع قومه بملكه؟ قلت: أقرّوه واتَّبعوه.

قال: والأساقفة والرهبان تبعوه؟ قلت: نعم.

قال: انظر يا عمرو ما تقول، إنه ليس من خصلة في رجل أفضح له من كذب.

قلت: ما كذبت وما

Rujukan halaman ini: شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 5، ص 39 (SanadKitab #26568, hlm. urut 2265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.