غناي في قلبي، فقال ﵊: "اللهم اغفر له وارحمه, واجعل غناه في قلبه"، ثم أمر له بما أمر لرجل من أصحابه, ثم انطلقوا راجعين إلى أهليهم.
ثم وافوا رسول الله ﷺ بِمِنَى سنة عشر، فقال: "ما فعل الغلام"؟ قالوا: يا رسول الله, ما رأينا مثله قط، ولا حدَّثنا بأقنع منه بما رزقه الله، لو أنَّ الناس اقتسموا الدنيا ما نظر نحوها ولا التفت إليها.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 5، ص 204 (SanadKitab #26568, hlm. urut 2444)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.