جبينه.
وقالت عائشة ﵂: دخل عليَّ النبي ﷺ يومًا مسرورًا تبرق أسارير وجهه.
ولذلك قال كعب: كأنه قطعة قمر.
وفي حديث جبير بن معطم عند الطبراني: التفت إلينا رسول الله ﷺ بوجهٍ مثل شقة القمر. فهذا محمول على صفته عند الالتفات.
وقد أخرج الطبراني حديث كعب بن مالك من طرق في بعضها: كأنه دارة قمر.
ويسأل عن السر في التقييد بالقطعة مع كثرة ما ورد للبلغاء من تشبيه الوجه بالقمر بغير