Lewati ke konten

Kitab: Syarh az-Zurqani 'alal Mawahibil Laduniyyah · Pengarang: الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Baca Juz 5, halaman 257

  1. المجلد الخامس
  2. المقصد الثالث: فيما فضله الله تعالى به
  3. الفصل الأول: في كمال خلقته وجمال صورته صلى الله عليه وسلم

ألا يا صاحب الوجه المليح ... سألتك لا تغيب عني فأنت روحي

متى ما غاب شخصك عن عياني ... رجعت فلا ترى إلّا ضريحي

بحقك جد لرقك يا حبيبي ... وداوي لوعة القلب الجريح

ورقَّ لمغرم في الحب أمسى ... وأصبح بالهوى دنفًا طريح

محب ضاق بالأشواق ذرعًا ... وآوى منك للكرم الفسيح

وفي النهاية: إنه ﵊ كان إذا سر فكان وجهه المرآة، وكان الجدر تلاحك وجهه. قال: والملاحكة: شدة الملاءمة، أي: يرى شخص الجدر في وجهه ﷺ.

وفي حديث ابن أبي هالة: يتلألأ وجهه تلألؤ القمر

Rujukan halaman ini: شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 5، ص 257 (SanadKitab #26568, hlm. urut 2509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.