الثالث: أن ليلة القدر وقع فيها التفضيل على أمة محمد ﷺ، وليلة المولد الشريف وقع التفضل فيها على سائر الموجودات، فهو الذي بعثه الله ﷿ رحمة للعالمين، فعمت به النعمة على جميع الخلائق، فكانت ليلة المولد أعم نفعًا، فكانت أفضل.
فيا شهرًا ما أشرفه وأوفر حرمة لياليه، كأنها لآلئ..........................
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 256 (SanadKitab #26568, hlm. urut 255)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.