فاعلم أنَّ القلب مضغة في الفؤاد معلَّقة بالنباط، فهو أخصّ من الفؤاد. قاله الواحدي، وسُمِّيَ به لتقلبه بالخواطر والعزوم، قال الشاعر:وما سمي الإنسان إلا لنسيه ... ولا القلب إلا أنه يتقلبوقال الزمخشري: مشتق من التقلُّب الذي هو المصدر لفرط تقلبه،