باسمه ليعرفه من ليس يعرفه -صلوات الله وسلامه عليه.
وفي حديث البراء: كنا إذا احمرَّ البأس اتقينا برسول الله ﷺ, أي: جعلناه قدامنا واستقبلنا العدو به، وقمنا خلفه.
وأمَّا ما ذكر من سخائه وجوده وكرمه، فاعلم أن السخاء صفة غريزية، وفي مقابلته الشح، والشح من لوازم صفة النفس، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ........................
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 6، ص 106 (SanadKitab #26568, hlm. urut 2928)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.