وأمَّا حديث عائشة، فعند البيهقي وفي آخره: أنه ﷺ خَيّرَ الجذع بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة.
وأما حديث بريدة، فعند الدارمي وفيه: أن النبي ﷺ قال له حين حَنَّ: "إن شئت أن أردَّك إلى الحائط الذي كنت فيه تنبت لك عروقك ويكمل خلقك، ويجدد لك خوص وثمرة، وإن شئت أغرسك في الجنة فيأكل أولياء الله من ثمرك؟ " ثم أصغى له النبي ﷺ يستمع ما يقول، فقال: بل تغرسني في الجنة فيأكل مني أولياء الله, وأكون في مكان لا أبلى فيه، فسمعه من يليه، فقال النبي ﷺ: "قد فعلت"، ثم قال: اختار دار البقاء على دار الفناء.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 6، ص 537 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3087)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.