قال: "إنما كنت خليلا من وراء وراء" اذهبوا إلى غيري إلى أن تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ فيقول: "أنا لها، أنا لها"، وهذا يدل على أن نبينا ﵊ كان خليلا مع رفع الحجاب وكشف الغطاء ولو كان خليلا من وراء لاعتذر كما اعتذر إبراهيم ﵊, وفيه تنبيه ظاهر على أنه ﵊ فاز برؤية الحق ﷾ وكشف له الغطاء حتى رأى الحق بعيني رأسه، كما سيأتي البحث في ذلك إن شاء الله تعالى في المقصد الخامس.
والملخص من هذا: أن النبي ﷺ نال درجة الخلة التي اشتهرت لإبراهيم ﵊ على وجه نطق إبراهيم بأن نصيب سيدنا محمد عليه الصلاة
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 7، ص 85 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.