ومما أعطيه موسى ﵇ أيضًا انفراق البحر له، أعطي نبينا محمد ﷺ انشقاق القمر -كما مر- فموسى تصرف في عالم الأرض وسيدنا محمد ﷺ تصرف في عالم السماء، والفرق بينهما واضح، وقال ابن المنير: وذكر ابن حبيب أن بين السماء والأرض بحرا يسمى المكفوف، تكون بحار الأرض بالنسبة إليه كالقطرة من البحر المحيط، قال: فعلى هذا يكون ذلك البحر انفلق لنبينا ﷺ حتى جاوزه -يعني ليلة الإسراء- قال وهو أعظم من انفلاق البحر لموسى ﵊.
ومما أعطيه موسى ﵊ إجابة دعائه، أعطي نبينا ﷺ من ذلك ما لا يحصى.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 7، ص 91 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3206)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.