وكان له أن يدعو لمن شاء بلفظ الصلاة، وليس لنا أن نصلي إلا على نبي أو ملك.وكان له أن يقتل بعد الأمان، وأن يلعن من شاء بغير سبب: واستبعد ذلك.وجعل الله تعالى شتمه ولعنه قربة للمشتوم والملعون لدعائه عليه.