وسيأتي ما قيل في ذلك في ذكر تفضيله ﵊ بالمقام المحمود إن شاء الله تعالى.
ومنها أنه يعطى الشفاعة العظمى في فصل القضاء بين أهل الموقف، حين يفزعون إليه بعد الأنبياء، والشفاعة في إدخال قوم الجنة بغير حساب، وفي ربع درجات ناس في الجنة.
كما جوز النووي اختصاص هذه والتي قبلها به.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 7، ص 383 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3499)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.