وليس في الرسل من يتبعه رسول إلا نبينا ﷺ، وكفى بهذا شرفًا لهذه الأمة المحمدية زادها الله شرفًا.
فالحمد لله الذي خصنا بهذه الرحمة، وأسبغ علينا هذه النعمة، ومن علينا بما عمنا به من الفضائل الجمة، ونوه بنا في كتابه العزيز بقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ [آل عمران: ١١٠] ، فتأمل قوله ﴿كُنْتُمْ﴾ .
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 7، ص 403 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.