Lewati ke konten

Kitab: Syarh az-Zurqani 'alal Mawahibil Laduniyyah · Pengarang: الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Baca Juz 8, halaman 42

  1. المجلد الثامن
  2. المقصد الخامس: في تخصيصه ﵊ بخصائص المعراج والإسراء

المسجد، فأركبه البراق، قال: وقع في مرسل الحسن عند ابن إسحاق أن جبريل أتاه فأخرجه إلى المسجد، فأركبه البراق، وهو يؤيد هذا الجمع.

فإن قيل: لم فرج سقف بيته ﵊ ونزل منه الملك، ولم يدخل من الباب، مع قوله تعالى: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩] .

أجيب: بأن الحكمة من ذلك أن الملك انصب من السماء انصبابة واحدة على جهة الاستقامة، ولم يعرج على شيء سواه، فكان نزوله على السقف مبالغة في المفاجأة، وتنبيها على أن الطلب وقع على غير ميعاد، كرامة له ﵊.

وهذا بخلاف موسى ﵊، فكانت كرامته بالمناجاة عن ميعاد واستعداد بخلاف نبينا محمد ﷺ فإنه حمل عنه ألم الانتظار، كما حمل عنه ألم

Rujukan halaman ini: شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 8، ص 42 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.