القدرة بأنها فيه تؤثر، وما كان قضاء نافذا لا تؤثر فيه ولا ترده الأسباب، حتم قد لزم.
وفي بكائه ﵊ وجه آخر، وهو البشارة لنبينا ﷺ، وإدخال السرور عليه، وذلك قول موسى عليه السلاة والسلام - الذي هو أكثر الأنبياء أتباعًا: إن الذين يدخلون الجنة من أمة محمد ﷺ أكثر مما يدخلها من أمتي.
وأما قول موسى ﵊: لأن غلامًا ولم يقل غير ذلك من الصيغ، فإشارة إلى صغر سنه بالنسبة إليه.
وفي القاموس: الغلام، الطار الشارب، والكهل ضد.
وقال الخطابي: العرب تسمي الرجال المستجمع السن غلامًا، ما دامت فيه
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 8، ص 137 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3761)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.